الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية باختصار: أليس الكورونا أرحم؟!

نشر في  08 أفريل 2020  (12:30)

بقلم المربي: عبد السلام بن عامر

أليس الكورونا أرحم؟! .. في زمن الكورونا، حين يتوفى فجآة شاب عمره 37 سنة، وتعلم العائلة السلطات بذلك، من المفروض نقل الجثة إلى مؤسسة صحية ووضع كل أفراد عائلته فورا في الحجر الصحي..

أما الذي حدث منذ حوالي 24 ساعة بالزهروني، حسب إذاعة شمس آف آم، فهو ترك الجثة في مكان سقوط صاحبها ودعوة أفراد عائلته إلى مغادرة المنزل.. إلى أين؟ إلى الشارع حسب أحدهم كما سمعته منذ حين في نفس الإذاعة..

وإلى حد صباح اليوم، ظلت الجثة حيث عاينها الـ"سامي" يوم أمس.. وظلت العائلة خارج الحجر الصحي والحال أنه من غير المستبعد أن يكون سبب وفاة ابنها هو الكورونا.. وأنهم يشكلون خطرا محتملا لمن آواهم الليلة البارحة.. أما الحماية المدنية فلا علم لها بالحادثة حسب متحدث باسمها إلى الإذاعة المذكورة.. فأين ذلك الكلام المعسول من وزير الصحة وأعضاده من هذا الواقع الفظيع؟ أليس الموت بالكورونا أرحم من الموت عارا.. وخجلا.. وقهرا؟